عبد الرحمن أحمد البكري
478
من حياة الخليفة عمر بن الخطاب
ما قتل عمر بن الخطاب حتى ملته قريش ، واستطالت خلافته ( 1 ) . عمرو بن العاص : لعن الله زماناً صرت فيه عاملاً لعمر ، والله لقد رأيت عمر ، وأباه ، وعلى كلّ واحد منهما عباءة قطوانية لا تجاوز مأبض ( 2 ) ركبتيه ، وعلى عنقه حزمة حطب ( 3 ) . عيينة بن حصن ( 4 ) : أخرج البخاري ، عن ابن عباس رضي الله عنه أنّه قال : قدم عيينة بن حصن بن حذيفة فنزل على ابن أخيه : الحرّ بن قيس ، وكان من النّفر الذين يدينهم عمر ، وكان القراء أصحاب مجالس عمر ، ومشاورته كهولاً كانوا وشباناً . قال عيينة لابن أخيه :
--> ( 1 ) عبد الحميد بن أبي الحديد : شرح نهج البلاغة : 1 / 58 . ( 2 ) المأبض : باطن الركبة والمرفق ، المعجم الوسيط . ( 3 ) عبد الحميد بن أبي الحديد : شرح نهج البلاغة : 1 / 58 . ( 4 ) أخرج ابن شبة عن ابن عباس أنه قال : دخل عيينة بين حصن على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وعنده أبو بكر وعمر ( رض ) وهم جلوس على الأرض جميعاً فأمر لعيينة بنمرقة ( * ) فأجلسه عليها وقال : إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه . تاريخ المدينة المنورة : 2 / 539 . ( * ) الوسادة الصغيرة يتكأ عليها وقيل : الطنفسة فوق الرجل : ( أقرب الموارد ) .